‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة الى الاسلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة الى الاسلام. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 أغسطس 2013

هل فكرت في هذه الأشياء من قبل؟ عزيزي الانسان



 
عزيزي الإنسان ..... أخاطبك من حيث أنت إنسان .... لا يهم إن كنت مسيحيا أو يهوديا .... بوذيا أو هندوسيا .... عابدا
للأصنام أو ملحدا .... متدينا أوعلمانيا .... امرأة أو رجلا .....
أخاطبك وأكلمك من حيث أنت إنسان .... هل سبق لك أن توقفت يوما وسألت نفسك لماذا أنت تؤمن بما أنت مؤمن به ....
هل سبق لك أن فكرت لماذا أنت اخترت الدين الذي تمارسه ...


الجمعة، 23 أغسطس 2013

افضل مقطع اسلامي على اليوتيوب

هذا مقطع يبين روعة الاسلام وخاصة اهمية الصلاة وقيمتها

الخميس، 22 أغسطس 2013

لورين بوث .. شقيقة زوجة توني بلير







-في عام 2010م أعلنت لورين بوث Lauren Booth الصحافية وناشطة حقوق الإنسان البريطانية، والأخت غير الشقيقة لزوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إسلامها.
أثار إعلان لورين بوث إسلامها عاصفةً من الانتقادات في بريطانيا والغرب، مما دفعها إلى كتابة مقالة في صحيفة (جارديان) بعنوان: الآن وقد صرت مسلمة.. لِمَ كل هذا الفزع؟(1).
وُلدت لورين بوث في شهر يوليو عام 1967م بلندن، وهي صحافية نشطة، وتهتم بما يدور في العالم من أحداث، وقادها بحثها عن الحقيقة لاعتناق الإسلام، وقد اشتهرت عالميًّا كناشطة في مجال حقوق الإنسان ومعارضة قوية للاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003م، كما تُعَدُّ من أهم المنتقدين للحصار المفروض على غزة، وتنتقد سياسة الأوربيين في التعامل مع القضايا العربية، وفي القلب منها القضية الفلسطينية، وقد اشتهرت بمواقفها الرافضة لسياسة زوج شقيقتها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
ولشدَّة إيمانها بالحق العربي حصلت "لورين بوث" على الجنسية الفلسطينية من رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عام 2008م، وقامت بعدة زيارات إلى قطاع غزة والضفة الغربية.
قصة إسلام لورين بوث
والسبب في إسلامها هو قربها من القضايا العربية والإسلامية بحكم عملها كصحفية، فلقد كانت من المعارضين للحرب على العراق وتُؤَيِّد القضية الفلسطينية،وكان لها ظهور في القنوات المختلفة، وتحكى هي عن نفسها أنها مرَّت بتجربة روحية من خلال طوافها بالعالم الإسلامي أدت بها في النهاية أن تنطق بالشهادتين في لندن.

وقد تحدَّثت "لورين بوث" في لقاء تلفزيوني لبرنامج "حوار خاص" على قناة الحوار، التي تبث من لندن بالمملكة المتحدة، وقالت: "الصورة التي تُرسم للإسلام في الغرب مشوهة، بينما نرسم لأنفسنا في الغرب من خلال الإعلام والسياسيين صورة الصالحين؛ فنبدو هنا كما لو كنَّا في مواجهة شيء عنيف ومعتدٍ، ويضطر سياسيونا إلى توضيح لماذا نغزو هذه الشعوب، ونستولي على تلك الأراضي؛ أي أن غير المسلمين في الغرب يُصَوِّرون أنفسهم كما لو كانوا قاهرين للشرِّ..
لكن حينما تذهب كما فعلتُ أنا إلى فلسطين ترى الشرَّ الهائل، الذي أنزلته الصهيونية بالشعب الفلسطيني بدعم من الحكومة البريطانية، ومن قبل الاتحاد الأوربي، وطبعًا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية؛ بما تُوَفِّره من قنابل ورصاص!".
هذه هي كلمات واحدة من الذين كانوا بالقرب من المطبخ الذي يعد فيه المكر للمسلمين.. فهل من يقظة إلى القضية الفلسطينية، ووضعها نُصب أعييننا لتحرير المسجد الأقصى وكامل التراب الفلسطيني؟
إسهامات لورين بوث
وتعدُّ لورين بوث من الناشطات في مجال التواصل المجتمعي، ولها صلات بالعديد من المنظمات والجمعيات الخيرية حول العالم، هذا بالطبع بجانب اهتمامها-بالقضية الفلسطينية- ومنها: "الاتحاد العالمي للصحفيين"، و"إعلاميون ضد الحرب". وغيرها من المنظمات والجمعيات التي تطالب بحقوق الإنسان.

وهي تشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والحفلات الإسلامية عبر الدول الإسلامية المختلفة، إضافة إلى ذلك فهي كاتبة في عدة صحف، ولها مقالات وأعمدة خاصة فيها، مثل: (الصانداي تايمز، الديلي ميل)، ولها موقع خاص بها

مايك تايسون الملاكم الأمريكي



من هو مايك تايسون
وُلِدَ تايسون عام 1966م في الثلاثين من شهر يونيو. عاش تايسون حياة قاسية منذ طفولته، فهو ابن إحدى الأسر الزنجية، ترك والده المنزل وهو لا يزال طفلاً، وقد ساعدته عضلاته كثيرًا في أن يصبح متميزًا بين أقرانه، وكان يضرب كل من يخالفه حتى إن إدارة مدرسته اضطرت إلى فصله نهائيًّا؛ خوفًا من خطورته الكبيرة على بقية التلاميذ، وتمَّ إيداعه إحدى دور رعاية الأحداث.
وفي هذه الدار لفت (تايسون) بعضلاته الضخمة وتكوينه القوي نظر أحد مدربي الملاكمة فتولاه بالرعاية، وتنبَّأ له بمستقبل كبير في دنيا الملاكمة، وهذا ما حدث بالفعل عندما احترف (تايسون) الملاكمة.
وبدأت شهرته عندما أحرز بطولة العالم للوزن الثقيل عام 1985م، لتتوالى انتصاراته بعد ذلك التاريخ؛ حيث استطاع تايسون أن يمتلك سجلاً غنيًّا يضم 50 فوزًا، منها 44 بالضربة القاضية، إضافةً إلى مباراتين لم تُحسَما، محققًا 37 فوزًا متتاليًا منذ إحراز بطولة العالم 1985م، وحتى عام 1990م.
إسلام مايك تايسون
ساعد تايسون في التفكير الجدي في اعتناق الإسلام تمضيةُ ثلاث سنوات في السجن، أي نصف مدة العقوبة التي حُوكم بها وهي ست سنوات في سجن إنديانا للشباب؛ حيث وجد في خلوة السجن فرصة سانحة في مراجعة مسار حياته داخل حلبة الملاكمة وخارجها، فصمم بعد دراسته للإسلام على أن هذا الدين هو الذي سيساعده على تجاوز كل مشكلاته في الحياة.

اختار مايك تايسون بعد اعتناقه الإسلام اسمًا جديدًا لنفسه، وهو مالك عبد العزيز، باعتبار أن اسم مالك هو الاسم الإسلامي المقابل لاسم مايك، ورغم نجاحه في تغيير دينه، إلا أنه لم ينجح في تغيير اسمه؛ إذ ظلَّت وسائل الإعلام المختلفة تناديه بمايك تايسون؛ حيث كان إسلام تايسون بالنسبة لوسائل الإعلام الأميركية المختلفة له نفس صدى إسلام محمد علي كلاي في الستينيات.
ومن وقتها لاحظ كثيرون كيف أصبح تايسون حنونًا وأكثر تواضعًا واحترامًا بعد اعتناقه الإسلام، فقد أخذ على نفسه عهدًا بالحفاظ على الصلوات الخمس، والالتزام بأوامر الله ونواهيه؛ ليكون مسلمًا صادقًا في إيمانه، ومخلصًا في إسلامه ومطيعًا لربه، راجيًا رضاه ومغفرته[1].
يقول مايك تايسون: لقد قضى السجن على غروري، ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام، وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف. وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر، وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث.
ويضيف: لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع؛ ولهذا كنت مترددًا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم، ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت، وأشد ما أقنعني في القرآن أنه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام، وكان إسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو أسلمت دون دراسة أو وعي.
وعمّا أضافه الإسلام له، يقول مايك تايسون: كوني مسلمًا لا يعني أنني أصبحت ملاكًا، لكن ذلك سوف يجعلني شخصًا أفضل، أبتعد بنفسي عن الرذائل. وقد خرج تايسون من السجن ليعيش حياة إسلامية هادئة وسط أسرته التي أسلمت جميعًا، وكان أول ما فعله تايسون عقب خروجه من السجن أن توجه إلى أحد المساجد بصحبة أستاذه محمد علي كلاي ولاعب كرة السلة السابق كريم عبد الجبار اللذين كانا في استقباله؛ وذلك لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه بنعمة الإسلام[2].

كريس جاكسون .. لاعب السلة الأمريكي

 
 تعد قصة إسلام كريس جاكسون لاعب كرة السلة الأمريكي المشهور والذي غيَّر اسمه بعد إسلامه من كريس جاكسون إلى محمود عبد الرءوف - من القصص المثيرة والتي تستحق القراءة..فما قصة إسلام كريس جاكسون؟ وكيف اعتنق الإسلام؟

السود في أمريكا:

لجأ عشرات الآلاف من الأمريكيين السود سواء كانوا من الشخصيات البارزة أو من الشخصيات العادية خلال العقود الثلاثة الماضية إلى الإسلام، باعتباره دين المساواة والعدل، وبحكم أنه دين تسود فيه العدالة الاجتماعية، ويرفض الظلم والاضطهاد والتمييز بين بني البشر بحجة الجنس أو اللون.
ولما كان هؤلاء الأمريكيون السود في رحلتهم الإيمانية التي أفضت إلى اعتناقهم الإسلام لا يبحثون عن الخلاص الروحي فحسب، بل كانوا يجاهدون في سبيل الإيمان بدين يحفظ لهم كرامتهم الإنسانية ولا يحط من قدرهم ولونهم الأسود أو استعباد البيض لأجدادهم، فلم يتحقق لهم ذلك سوى تحت مظلة الإسلام الوارفة بالعدل والمساواة.
وقد بث الإسلام فيهم الأمل وجدد فيهم الحلم في المستقبل. ولما تتبعوا سيرته استوقفتهم معاني المساواة الإنسانية التي جمعت بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبروزهم في الإسلام يأتي من سابقيتهم في الإيمان بدين الله تعالى، وتصديقهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

كريس جاكسون .. قصة إسلامه

كان كريس جاكسون قبل اعتناقه الإسلام يشعر بأن الأمريكيين السود مهما حصلوا على شهرة واعتراف من المجتمع الأمريكي لبروزهم في المجالات الرياضية والفنية تنقصهم حركة منظمة تحقق مطالبهم من أجل العيش في كرامة وإنسانية، وتحثهم على استشراف آفاق المستقبل بالجد والاجتهاد والتزام مكارم الأخلاق والبعد عن مواطن الجريمة والمخدرات. فهكذا بدأت الرحلة الإيمانية بحثًا عن دين يحقق له ولبني جلدته قدرًا من الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
وتداعى هؤلاء المسلمون الأمريكيون السود إلى العمل الدءوب وفقًا لتعاليم دينهم الجديد، مخلصين مجتهدين لتحقيق طموحاتهم في غد مشرق وآمالهم وأحلامهم في مستقبل ينعمون هم وأبناؤهم بالعيش في سلام وأمن ورفاهية.

تحسين الأوضاع وتفجير الطاقات:

وكان جاكسون يرى ضرورة تغيير الأمريكيين السود ما بأنفسهم جاهدين للارتقاء بأنفسهم وأسرهم، ومن ثَمَّ الارتقاء بمجتمعهم إلى الأحسن. كما كان يرى أيضًا ضرورة أن يتنادى قادتهم إلى بث الأمل فيهم، وتحريضهم على العمل، ودعوتهم إلى الالتزام بمكارم الأخلاق، والنأي بأنفسهم عن مواطن الشبهات؛ ليكون لهم دور فاعل في تحسين أوضاعهم الاجتماعية، ومن ثَم أوضاع مجتمعاتهم في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق التعليم والعمل.
لذا رأى جاكسون أنه من الضروري بالنسبة له أن يبحث عن دين يهديه إلى الصراط المستقيم، ويجيب عن أسئلته الحائرة حول المساواة والعدالة الاجتماعية، ومن ثَمَّ يشعره بإنسانيته ويفجر الطاقات الكامنة فيه خيرًا ونفعًا؛ ليحقق ما يصبو إليه في هذه الحياة.

الرحلة الإيمانية:

من هنا بدأت جولة جاكسون الإيمانية في الأديان، فاستوقفته معاني الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية في الدين الإسلامي، وشعر بأنه وجد فيه ضالته، فبدأ يدرسه دراسة عميقة، فامتلأ قلبه بالإيمان وقذف الله في قلبه نور الهداية والحق، وتيقن جاكسون من أن الإسلام هو الدين الذي يبحث عنه، فأعلن إسلامه رسميًّا في عام 1991م، وحرص على تغيير اسمه إلى محمود عبد الرءوف.

الوقوف للنشيد الوطني:

أثار لاعب كرة السلة الأمريكي محمود عبد الرءوف جدلاً في وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة في مارس (آذار) عام 1996م، حينما تعرض لعقوبة الإيقاف من اتحاد كرة السلة الوطني الأمريكي؛ بسبب رفضه الوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي أثناء أداء إحدى المباريات المهمة في كرة السلة.
وأخذ اصطدام عبد الرءوف مع اتحاد كرة السلة الوطني منحى أبعد من كونه اصطدامًا أو خلافًا رياضيًّا؛ فقد برهن هذا الصدام على اتساع الهوة بين الإسلام والوطنية الأمريكية، حسب اعتقاد اللاعب عبد الرءوف؛ مما دعاه إلى الإصرار على الرفض. وهكذا أصبح هذا الخلاف مادة مثيرة لوسائل الإعلام الأمريكية المختلفة.

رمز الاضطهاد:

وكان محمود عبد الرءوف يبرر رفضه للوقوف تحية للنشيد الوطني الأمريكي والعلم الأمريكي، بأن العلم الأمريكي هو رمز للاضطهاد والطغيان؛ لذلك رفض أن يقف تحية وإجلالاً له قبل إحدى المباريات التي نظمها اتحاد كرة السلة الوطني. فمنذ تلك الحادثة ظل عبد الرءوف إما ينتظر في غرفة الملابس إلى حين الانتهاء من رفع العلم الأمريكي وأداء النشيد الوطني، أو يجلس خارج الملعب بينما زملاؤه في الداخل، متظاهرًا بانشغاله بربط حذائه استعدادًا لدخول الملعب خلال عزف موسيقى النشيد الوطني الأمريكي.
وقال عبد الرءوف -الذي يقدر دخله من كرة السلة حوالي 2.6 مليون دولار سنويًّا-: إن ديني أهم من أي شيء آخر؛ ولذلك أحرص على أن يكون ولائي لله تعالى قبل أن يكون لأي شيء آخر.
وكان عبد الرءوف يخسر 31.707 دولارًا في كل مباراة أثناء فترة إيقافه؛ بسبب تلك الحادثة. وقال عبد الرءوف: إن واجبي تجاه خالقي أعظم وأجلّ من الفكر الوطني أو الوطنية.

الإخلاص الديني:

ولقد انقسم زملاؤه لاعبو كرة السلة الأمريكية بين مؤيد لقراره الرافض للوقوف تحية للعلم الأمريكي والنشيد الوطني الأمريكي قبل أداء المباريات المهمة، وبين معارضٍ لهذا الرفض بحجة أنه لا يتعارض مع دينه والتزامه بتعاليم الإسلام..
وقال شوكيل أونيل -أغلى لاعب كرة سلة في الولايات المتحدة الأمريكية-: "إن للناس معتقداتهم المختلفة التي يجب أن تحترم". بينما ذكر لافونسو أليس زميل عبد الرءوف في فريق نيجتس لكرة السلة الأمريكي: "نحن الذين ندين بالمسيحية أتمنى أن نكون مخلصين لديننا مثل إخلاص عبد الرءوف لدينه"

إسلام أوريفيا .. الطبيبة الأمريكية

-تقول الدكتورة أوريفيا: أنا طبيبة نساء وولادة بأحد المستشفيات الأمريكية.. في يومٍ، أتت امرأة مسلمة عربية لتضع بالمستشفى، فكانت تتألم وتتوجع قبيل الولادة، وحينما قرب موعد انتهاء وقتي أخبرتها أنني سأذهب للمنزل وسيتولى أمر توليدها طبيب غيري، فبدأت تبكي وتصيح بحرارة وتردد: لا، لا أريد رجلاً! عجبت من شأنها، فأخبرني زوجها أنها لا تريد أن يدخل عليها رجل ليراها؛ فهي طوال عمرها لم ير وجهها سوى والدها وأشقائها وإخوانها وأعمامها (محارمها).
ضحكتُ وقلت له باستغراب شديد: أنا لا أظن أن هناك رجلاً في أمريكا لم ير وجهي بعدُ! فاستجبتُ لطلبهما.
وفي اليوم الثاني جئت للاطمئنان عليها بعد الوضع، وأخبرتها بأن كثيرًا من النساء في أمريكا يتعرضن لالتهابات داخلية وحمى النفاس؛ بسبب استمرار العلاقة الزوجية في فترة بعد الولادة، وأخبرتها بضرورة امتناع هذه العلاقة لمدة 40 يومًا على الأقل. وفي أثناء هذه الأربعين يومًا أخبرتها أيضًا بضرورة التغذية السليمة والابتعاد عن المجهودات البدنية، وذلك تبعًا لما توصلت له أحدث الأبحاث الطبية..
فأخبرتني المرأة أن الإسلام قد ذكر ذلك؛ فالنفساء في الإسلام يحرم جماعها لمدة 40 يومًا حتى تطهر، وكذلك تُعفى من الصيام والصلاة.
عندما سمعت كلامها هذا ذُهلت وأخذني العجب! فلقد توصلت أبحاثنا لنفس تعاليم الإسلام، ولكن بعد تجارب شاقة وكثيرة جدًّا!!
دخلت طبيبة الأطفال لتطمئن على المولود، وكان مما قالته للأم: من الأفضل أن ينام المولود علي جنبه الأيمن؛ لتنتظم دقات قلبه. فقال الأب: إننا نضعه على جنبه الأيمن؛ تطبيقًا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
فعجبتُ لهذا أيضًا..!
انقضى عمرنا لنصل لهذا العلم، وهم يعرفونه من دينهم؛ فقررت أن أتعرف على هذا الدين، فأخذت إجازة لمدة شهر، وذهبت لمدينة أخرى فيها مركز إسلامي كبير، حيث قضيت أغلب الوقت فيه للسؤال والاستفسار والالتقاء بالمسلمين العرب والأمريكيين، وأعلنت إسلامي -والحمد لله- بعد عدة أشهر فقط.

الأحد، 18 أغسطس 2013

اروع موقع اسلامي دعوي


  • حول موقع IslamHouse.com:

نشأ موقع دار الإسلام www.IslamHouse.com غرة شهر صفر من عام 1422ه‍ـ ، الذي يعد أحد أنشطة مكتب جاليات الربوة، إذ قام مجموعة من المتخصصين في تقنية المعلومات بمحاولات نشر الإنتاجات الدعوية بمختلف أنماطها عبر فضاء الإنترنت، فجاء هذا النطاق "دار الإسلام Islam House" ليعبر عن الرغبة الجادة في احتواء إصدارات المنظمات الإسلامية الدعوية وكذلك احتواء جهود المؤلفين والمترجمين من العلماء والدعاة بوضعها في قالب واحد إلكتروني يتيح للجميع الرجوع إليه من خلال صفحات الموقع أو بواسطة محركات البحث الشهيرة أو بواسطة التطبيقات للأجهزة الذكية وغير ذلك من الوسائل المعروفة.
  • أهمية الموقع والحاجة إليه:
عقب دخول شبكة الإنترنت المملكة العربية السعودية عام 1419ه‍ وانفتاح الثقافات المختلفة فيما بينها، برزت الحاجة لإقامة مشاريع ونشاطات متنوعة في مجال الدعوة إلى الله عبر هذه الشبكة، فكان لزاماً على الجهات المختصة بالدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية المبادرة وخوض غمار هذه الوسيلة الجديدة، لتحقيق الأهداف التي من أجلها نشأ المكتب عبر شبكة المعلومات، خصوصاً وأن الساحة خالية، والحاجة ملحة، والمعطيات متوافرة، والتأخر يعطي الحرية والمجال للديانات والفرق الباطلة والمنحرفة في تشويه الصورة الصافية للإسلام، مع ما يعانيه المسلمون من تأثرهم بالشبهات، ومشكلات الشهوات، وبعدهم عن المنهج الصحيح المستمد من الكتاب والسنة، فقام المكتب التعاوني للدعوة بالتخطيط لمشروع في الدعوة إلى الله من خلال الإنترنت تحت مسمى مشروع موقع دار الإسلام، وتحت شعار: الإسلام بين يدي الملايين، مستلهمين في ذلك حديث تميم الداري رضي الله عنه مرفوعاً: " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " أخرجه أحمد والحاكم والطبراني والبيهقي وغيرهم. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/32 رقم (3) وفي مشكاة المصابيح رقم (42).
  • أهداف الموقع:
تنحصر أهداف وطموحات موقع دار الإسلام في ثلاثة أهداف رئيسة، وثلاثة أهداف استراتيجية نوجزها على النحو التالي:
  • الأهداف الرئيسة:
  1. تعريف غير المسلمين بالإسلام، وتبيين محاسنه ومزاياه بمختلف اللغات.
  2. تفقيه المسلمين ما يلزمهم في أمور دينهم.
  3. تفنيد الإفتراءات والشبهات الموجهة إلى الإسلام، وتوضيح بطلان البدع والخرافات من بعض الفرق المنتسبة إليه.
  • الأهداف الاستراتيجية:
  1. تكوين مرجعية علمية دعوية موثوقة ومجانية باللغات المختلفة للمراكز الإسلامية والجهات الدعوية حول العالم بخاصة، وللباحثين والدعاة الأفراد والمواقع الإسلامية ولمستخدمي الإنترنت بعامة.
  2. تيسير الحصول على إصدارات الجهات العلمية والدعوية بمختلف اللغات بعد جمعها وتقييمها والإسهام في نشر المناسب منها.
  3. إزالة عائق اللغة في العمل الدعوي؛ بترجمة بيانات المواد المنشورة بمختلف اللغات إلى لغة الزائر.
  • شهادات وجوائز:
حصل الموقع على 5 جوائز طيلة مسيرته وهي:
  1. حصل على المركز الأول في جائزة التميز الرقمي من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية لعام 2006 في فرع الثقافة الإلكترونية.
  2. حصل على المركز الأول في نفس الجائزة عام 2007 للفرع نفسه.
  3. حصل على المركز الثالث في نفس الجائزة عام 2011 للفرع نفسه.
  4. حصل على جائزة "الذكر الخاص"عام 2007 في فرع الثقافة الإلكترونية على مستوى الدول العربية والشرق الأوسط من القمة العالمية للجوائز WSA والتي أطلقت كجزء من قمة الأمم المتحدة لمجتمع المعلومات.
  5. حصل على جائزة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة في العمل التطوعي عام 2010 في مجال الشريعة والدين.

الدعوة إلى الإسلام



الدعوة الى الاسلام



ان للدعوة الى دين الله جل و علا رجالها البواسل , الذين ضحوا بالنفيس و الغالى فى سبيل إعلاء كلمة التوحيد , و فى سبيل إخراج البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد , و الذين عرفوا بالإخلاص لدينهم , و أجمعت الأمة على ولائهم لله و لرسوله , فهم الذين صدعوا بالحق فى وجه الكفر و النفاق و لم يخشوا إلا الله , فهم ورثة الأنبياء و المرسلين بحق . و من هؤلاء الرجال  و الأبطال المغاوير , الذين صاحوا فى وجه الكفر و هو مزمجر , الرجل الذى جعله الله سيفًا على المنصرين الذين يرتعون فى بلادنا الإسلامية , الرجل الذى كشف الوجه القبيح لحملات التنصير و جاهدهم حتى أتاه اليقين , الرجل الذى دعا الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة فاهتدى على يديه الآلاف , أحيا الله على يديه فريضة الجهاد باللسان فكان وحده أمة نشرت فى بقية الأمم دين الله الذى ارتضاه للبشرية أجمعين ألا و هو الإسلام .  الرجل الذى كان جل همه نشر رسالة محمد بن عبد الله  و لم يرضى بالذل و الهوان و الضعف الذى تعانيه الأمة عيشًا و حياة , خرج من بين الغثاء الذى لا يضر و لا ينفع مجاهدًا فذًا, فكان كالبوق الذى أيقظ المسلمين من النوم الذى كانوا غارقين فيه , إنه فارس الإسلام و قامع الكفرة و النصارى الحاقدين , داعية العصر, أحمد حسين ديدات رحمه الله و جزاه الله عن الإسلام و عن المسلمين خير الجزاء .لذا كان لزامًا علينا أن نسطر للأمة بعض أقوال هذا المجاهد الفذ فى  شأن ( الدعوة ) ذلك الشأن الذى قضى فيه حياته و فنى فيه عمره  . 

ShareThis

Copyright @ 2013 اسلام 05 .