‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 أغسطس 2013

خواطر

رسولنا الكريم عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، نموذج جميل في موضوع عدم اليأس ، فهو صلى الله عليه وسلم لم ييأس من دعوة الناس إلى الإسلام ، بعد أن واجهه علية القوم في مكة بالعند والسباب والأذى، فذهب إلى قبيلة هنا وقبيلة هناك ، فلعله يجد آذاناً تصغي ، وعقولاً تعي، لكنه لم يجد سوى آذاناً صمّا، وقلوباً غلفا .. فهل أصابه اليأس ؟ بالطبع لم ييأس ، فكان ما كان من أمر الهجرة إلى المدينة ، فربما أن الجغرافيا تكون أحد أسباب عدم التوفيق ، فكان الأمر كذلك ، وجاء العون والنصر من بعد تغيير الموقع ، وكان من الأنصار الكرام.

خواطر

لا تيأس ولا تركن إلى ايحاءات النفس السلبية أحياناً الداعية إلى الركون والاستسلام في مدرسة الحياة ، فلو أن كل الأنبياء والدعاة والمخترعين والمكتشفين استسلموا عند المحاولات الأولى الفاشلة أو غير ذات النتائج الإيجابية ، لما كان هناك دين أو فكرة جميلة أو اختراع صالح للبلاد والعباد .. ولنا في القرآن الكريم دفعة معنوية في هذا الأمر نجدها في قوله تعالى : " .. ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " .

خواطر

لا تيأس .. عبارة نحتاج ان نقولها لبعضنا البعض في بعض المواقف .. ونبي الله الكريم نوح عليه السلام ، يمكن أن نعتبره أبرز مثال بشري حين نطالب بعضنا البعض بعدم اليأس، وأهمية بذل كل الأسباب الممكنة لتحقيق الهدف النبيل .. فقد جلس نوح عليه السلام يدعو قومه أكثر من تسعة قرون .. وليس تسعة أعوام أو أيام، ومع ذلك لم يؤمن بدعوته أكثر من خمسة عشر إنساناً طوال تلك الفترة الطويلة ! لم يهتم بالنتائج بقدر ما كان اهتمامه منصباً على العمل نفسه وذلك ليقينه أن النتائج بيد الله سبحانه .. هو يدبر الأمر من قبل ومن بعد .                                                

ShareThis

Copyright @ 2013 اسلام 05 .